
بغداد - في تراجع وهذيان غريب هاجم مستشار الامن القومي العراقي المتقاعد موفق ربيعي ، ما اسماه اختراق الأجهزة الأمنية من قبل عناصر موالين لحزب البعث العربي وآخرون يمثلون الميليشيات الطائفية المعروفة وادعى ان هذه الاطراف هي التى عملت على زعزعة الوضع الأمني مؤخرا.و علل ربيعي لديهم مخططات واسعة لزيادة حدة هجماتهم في بغداد لإيصال رسالة للجميع مفادها إن حكومتنا الحالية وهذا النظام غير قادر على أداء مهامه .و بين إن الأجهزة الأمنية الحالية تستخدم أسلوب قديم هو أسلوب مسك الأرض وتطهير المناطق وهذا خاطئ تماما ، وكشف ان الحرب الحالية هي حرب أفكار هو بان نمسك الإرهابيين منذ لحظة تفكيرهم بالقيام بالعمل وليس بعد قيامهم بالعمل .و وبين ان الأجهزة الكاشفة عن المتفجرات قد اثبتت فشلها متباهيا بقوله انا حذرت من شرائها لكنهم لم يؤخذو كلامي من قبل الجهة التي تعاقدت على شرائها ، ودليل فشلها هو عدم استخدامها من قبل الامريكان انفسهم . وشكك بردود فعل حكومته لا داعي أصلا لمحاسبة شرطي يقف في سيطرة فليس بمقدوره القيام بشيء بل علينا محاسبة من هو الأعلى منه ، وتحديدا مسؤولي المناطق .و اعترف بالقول نحن ومنذ ست سنوات من بناء السلطة أخفقنا في بناء دولة ، ولهذا على سياسيي المرحلة القادمة إيجاد رجل الدولة ، لان السلطة ليست محايدة بل منحازة اما لحزبه أو مذهبة أو منطقته".و ادعى ربيعي عن "ان تفجيرات الأربعاء الدامي والأحد ، كانت عبارة عن عمليات قادتها تنظيمات موالية للرئيس العراقي صدام حسين لزعزعة ثقة المواطن بالحكومة ، وحدثت بسبب ا اختلاراق للأجهزة الأمنية من قبل أشخاص موالين للرئيس صدام حسين وآخرون لا يريدون نجاح تجربة الحكومة و ان هذه الجهات "تريد اظهار الحكومة بمظهر الضعيف ، وللأسف المعلومات الأخيرة تشير إلى تصاعد هذه العمليات مستقبلا ، والحرب ألان هي حرب معلومات .واعرب عن رفضه استمرار الحكومة والتشريع بتطبيق قوانين ضد أعضاء حزب البعث و الضباط ، مدعيا انهم ليسوا وحدهم بل وراءهم عوائل علينا إن نعينهم فكيف يتم مصادرة بيوتهم ومنع رواتبهم ، وهي عملية خلق أعداء للعملية السياسية ، والسبب هو عدم وعي المسؤولين ، وضع العراق بحاجة ماسة للوسط والاعتدال في كل شيء ، وإحدى سرطانات العراق هو تمذهب السياسة وتسييس المذهب ، من يعمل هكذا يخرب الدين والسياسة ، وأتصور الخيار الأفضل هو خط المدني أو العلمانية المؤمنة واوضح "خطنا هو مدني لا نريد دولة دينية ولا طائفية سماها باسمها الطائفي) على الطراز الإيراني ولا البريطاني ، يجب التفريق بينها ، انا لست رجل دين ولست علماني بل انا رجل مدني .و كشف عن قلقه من امكانية عودة حزب البعث العربي الى الساحة السياسية ،واستدرك بالقول لكن لدي أمل ضد عودة البعثيين لكن اذا جاء 30 بعثيا لمجلس النواب سيعرقلون العمل فلديهم تمويل وخبرات تنظيمية وإدارة الأزمات وسيعملون على شل حكومتنا".وأضاف "ألان عددهم الان واحد أو اثنين شلوا حركتنا وينتقلون من قناة الى اخرى".وأكد على انه "لا يوجد خط احمر ضد احد الفكر لا يجتث وهيئة الاجتثاث يجب إن تتحول لهيئة قضائية