مرحباً!    إشترك الآن    تسجيل الدخول        
رئيس التحرير ضياء الكواز البريد الالكتروني: webmaster@aliraqnews.net تلفون: 00491776095856 / 00962788944144
القائمة الرئيسية
بلوك الإستفتاءات

هل سيخرج العملاء وأصحاب العمائم العفنة عند خروج الاحتلال من العراق
نعم
لا


شريط الأخبار
تحضير للطباعة أرسل هذا الخبر
سياسة :  الفايننشال تايمز / جي غارنر وخليل زادة يتاجران باموال العراقيين
بواسطة aliraqnews2 في 2009/11/10 20:10:36




لندن -  غنم جاي غارنر الحاكم الاميركي المحتل للعراق بعد غزوه عام 2003 والسفير الاحتلالى اللاحق في بغداد زلماي خليل زادة ثمرة عملهم مع الرئيس الامريكي السابق المجرم المنعول (نسبة الى نعلى الزيدى الشهم) جورج بوش للاستحواذ على ثروات العراق في فتح شركات تجارية في بغداد وكردستان.وكشف تقرير لصحيفة "فايننشال تايمز" البريطانية في عددها الاخير الصادر صباح الثلاثاء كتبته "رولا خلف" من لندن ان زادة وغارنر يروجان لمصالح تجارية في العراق عبر شركات خاصة بهم إلى جانب عدد من الضباط والدبلوماسيين البارزين السابقين.


وأسس زلماي خليل زادة شركة تحمل اسمه افتتحت مكاتب في بغداد ومدينة أربيل شمال العاصمة العراقية لتقديم استشارات للشركات الراغبة في القيام بأعمال تجارية في العراق.ورفضت ادارة الشركة اجراء مقابلة مع مراسلة الصحيفة البريطانية، الا ان متحدث باسمها أكد افتتاح هذه المكاتب وأن زلماي خليل زادة سفير واشنطن الأسبق لدى الأمم المتحدة، اجرى زيارات عدة إلى العراق خلال العام الحالي.واشارت الصحيفة إلى أن غارنر، الحاكم الامريكي الفعلي للعراق بعد احتلاله، يشغل الآن منصباً بارزاً بشركة نفط أميركية اشترت حصة مقدارها 37 في المائة من نفط كردستان العراق قبل عامين، وما زال يعمل مستشاراً لدى شركة نفط كندية.وعبرت كارين ليساكرز مديرة معهد "ريفينيو ووتش" في نيويورك عن شكوكها في دوافع العمل قائلة "إن المسؤولين الأميركيين الذين اتجهوا لممارسة أعمال تجارية في مناطق كان لهم نفوذ سياسي كبير فيها، سيثيرون شكوك الجمهور حتى لو كانت نشاطاتهم سليمة".


وقالت صحيفة  "فايننشال تايمز" أن تحرك شخصيات في الإدارة الأميركية السابقة اثار الجدل خاصة وأن الكثير من الناس في العالم العربي ما زالوا مقتنعين بأن الهدف الرئيسي لغزو العراق في العام 2003 هو السيطرة على مصادره النفطية.وتشير تقارير صحفية ومعلومات الى الثراء الذي نزل  فجاة على قادة الاحزاب الدينية والطائفية والقومية العنصرية  الحاكمة في بغداد وكردستان العراق، عبر تأسيس شركات تحت مسميات مختلفة والاستحواذ على المال العام.  

تحضير للطباعة أرسل هذا الخبر
التعليقات تخص صاحبها ولا تخص ادارة الموقع


مواضيع مهمة
صفحة جديدة 1

الشيخ اسماعيل الوائلي في قناة المشرق والموضوع المخبر السري التي انشئتها بريطانيا في العراق

الشيخ اسماعيل الوائلي : المخبر السري ضمانة قوية لبقاء الاحتلال ومخلفاته

نظرة على فكر القيادة الصالحة (الحلقة الأولى)  (الشيخ اليعقوبي ونظرته مفهومي التغيير والإصلاح) بقلم إسماعيل مصبح الوائلي

النصيحة الأخيرة من الشيخ إسماعيل مصبح الوائلي إلى حزب الفضيلة

صرخة مدوية يوجهها الشيخ إسماعيل مصبح الوائلي بوجه الأحزاب الإسلامية الحاكمة في العراق

الشيخ إسماعيل الوائلي يتحدث عن ذكرى احتلال العراق في قناة البابلية الفضائية

رسالة تأريخية مفتوحة بعنوان (مرجعية اليعقوبي والثالوث الظالم) الاستعمار الإيراني البريطاني الأمريكي المشترك يوجهها الشيخ إسماعيل مصبح الوائلي إلى من يهمه الأمر

الانقلاب على الدستور وبيع مؤسسات العراقرسالة مفتوحة إلى جميع ملوك وزعماء ورؤساء دول العالم من الشيخ إسماعيل مصبح الوئلي

كتاب مهم للمفكر الإسلامي الشيخ عباس الزيدي وعلاقة إسماعيل الوائلي بالشهيد الصدر الثاني

 

السياسة النووية الدولية للبرفسور هيثم الناهي

نداء استغاثة من السيد عصام ألجلبي وزير النفط العراقي الأسبق إلى كل عراقي شريف

حملة شبكة إخبار العراق لكشف سراق وناهبي أموال الشعب