
بغداد - شبكة اخبار العراق - متابعة اخبارية - استئنف علي لاريجاني رئيس مجلس الشوري الايراني وساطته بين نوري المالكي وعمار طباطبائى لدمج الكتلتين اللتين يترأسانهما المسميتان بدولة القانون والائتلاف (الوطني ) العراقي لخوض الانتخابات المقررة في مطلع العام المقبل بقوائم مشتركة تضم مرشحين من جميع الاحزاب والحركات والشخصيات .وكانت حكومة طهران قد نصحت زعامات طائفية يمثلون احزابا مذهبية موزعة بين كتلة المالكي وكتلة عمار بالاندماج وخوض الانتخابات بقائمة واحدة لضمان الحصول علي الاغلبية البرلمانية.من جانبهم اعلن النواب اسامة النجيفي وهو حليف للمالكي في مؤتمر صحافي مشترك مع النائبين حسين الفلوجي وعزالدين الدولة رفضهم لزيارة لاريجاني الي بغداد بسبب ما وصفوه بدور ايران السلبي في العراق ولارسالها السلاح للمجاميع المسلحة وقطعها المياه وتجاوزها علي الثروات الوطنية.
واضافوا ان الزيارة جاءت كذلك لترسيخ التكتلات الطائفية والضغط علي كتل معنية للدخول في الانتخابات قائلين ان الزيارة غير بريئة وغير مرحب بها في اشارة الي وساطة لاريجاني.وتأتي زيارة لاريجاني الي بغداد بعد ان باشر ممثلون عن المالكي و عمار في طهران الأسبوع الماضي التفاوض علي صفقة الاندماج وتقاسم المناصب قبل الانتخابات.وكانت مصادر في المجلس الاعلي قد اعلنت انها رفضت التجديد للمالكي في منصب رئيس الوزراء مما دفعه الي تشكيل ائتلاف دولة القانون لكن مصادر مقربة من المالكي نفت ذلك.فيما كشف عضو ائتلاف دولة القانون حنين قدو عن وجود مباحثات ومفاوضات بين كل من ائتلاف دولة القانون وبين الائتلاف (الوطني) الجديد من اجل تشكيل كتلة مشتركة لخوض الانتخابات المقبلة.واوضح قدو ان الساعات المقبلة ستوضح المزيد من التفاصيل حول تقدم المباحثات ، مشيدا بمحاولات انضمام الائتلافيين واصفا اياها بانها رسالة للشارع العراقي حول توحيد الصفوف.
وكان لاريجاني قد فشل في زيارته الاولي للوساطة حول نفس الموضوع خلال زيارة قام بها الي بغداد في التقريب ن المالكي وعبدالعزيز الحكيم رئيس المجلس الاعلي الاسلامي قبل وفاته بسبب اصرار الاول علي حصول مكونات الائتلاف في حال انبثاقه علي عدد متساو من المقاعد في البرلمان.فيما كان الحكيم قد عرض حصول حزب الدعوة والمجلس الاعلي علي عدد متساو من المقاعد علي ان يوزعا (حزب الدعوة والمجلس) باقي المقاعد علي الاحزاب والحركات والشخصيات المؤتلفة معهما بالتوافق.
ويتعرض المالكي لضغوط من داخل حزبه يقودها نائبه علي الاديب المقرب من ايران لقبول الاندماج مع كتلة عمار طباطبائى.وادي اندماج كتلتي اياد علاوي وصالح المطلك الي انبثاق قوة ثالثة بدأ المالكي والحكيم وايران يتحسبون لها ويخشون من حصولهما علي عدد معتبر من المقاعد النيابية علي حسابهما.