
قالت النائب عن كتلة الفضيلة زهراء الهاشمي ان "مذكرة التفاهم الموقعة بين الجانب العراقي و الجانب الدنماركي تتضمن في مادتها الرابعة العودة القسرية للجالية العراقية التي لم تتمكن من الحصول على الاقامة في الدنمارك فيما تتبنى الديباجة وموادها المتقدمة خيار العودة الطوعية" . واعتبرت عضو لجنة العلاقات الخارجية في مجلس النواب العراقي "هذه سابقة بالنسبة للدول" ،مشيرة الى انه "لم يسبق ان وقعت دولة ما على قبول عودة مواطنيها قسرا بحكم القوانين المحلية المعمول بها في جميع البلدان والتي لا تسمح بالعودة القسرية ما لم تتبنى جهة اخرى استقبال هؤلاء المواطنين مع ملاحظة ان الصليب الاحمر الدولية تتبنى عودة اي من اللاجئين الذي يرغب بالعودة الطوعية الى بلده". وأضافت الهاشمي"انه قد تمت مخاطبة وزارة الخارجية بألغاء هذه المذكرة عملا بالمادة (11) منها حيث تعطي الخيار لاي طرف بألغاء المذكرة و يكون هذا الالغاء ساري المفعول خلال شهر"،مستدركة" لكن وجه هذا الاقتراح بالرفض من قبل حكومة الائتلاف الكارتونية بحجج واهية لا اصل لها من الصحة" . وتابعت الهاشمي قولها ان "الحكومة وقعت وبشخص وزير خارجيتها هوشيار زيباري مثل هذه المذكرة مع السويد العام الماضي ، وقد سببت تلك المذكرات احراجا كبيرا للجاليات العراقية لعدم توفر الظروف المناسبة لعودتها للبلد مما حملها على المطالبة بالغائها