عباس فاضل:في هذه الايام اللاهبة من الحر التقيت زميل لي في مجال العمل وقال احضرت لك هدية من كربلاء عند زيارتي للإمام الحسين (عليه السلام) فعندما احضرها فوجدتها عبارة عن مجلة بعنوان (الاحرار) تصدر على نفقة العتبات المقدسة بإشراف الشيخ عبد المهدي الكربلائي تصفحتها فوجدت موضوع صلاة الجمعة مطلع شهر حزيران وقد تناول الشيخ موضوع الاستجواب للوزراء وقد طالب ان يعتمد الاستجواب على ثلاث ثوابت اساسية :
الأمر الاول : وجود ادلة تورد الاطمئنان (اكثر من 80%) من الصحة اذا لم يكن يقين عند المستجوب حتى يحق له الاستجواب دون الاعتماد على الشك والظن.
الامر رالثاني : يجب فتح كل الملفات وليس ملفات جهة دون اخرى حتى وان تعلق بنائب او مجموعة نواب.
ولا اعلم من هو النائب الذي يقصدة هل يقصد الشيخ صباح الساعدي ام كتلته مجموعة النواب؟.
الامر الثالث : هو يجب أن تكون نية المستجوب القربة الى الله تعالى وليس التشهير والدعاية السياسية والدعاية الانتخابية .
هذه الامور الثلاثة التي ذكرتها نناقشها مع القراء الكرام .
الأمر الاول : هل يحتاج العراق الى دليل على الفساد المالي والاداري لايصل الى اليقين والاطمئنان واجزم ان كل الذين حضروا للصلاة خلفه لم يستلموا حصة شهر واحد كاملة من استلام حزب الدعوة الاسلامي وزارة التجارة الى ان تسلمها الحزب ببريطاني آخر. فهل خروج وزير من منصبه مهم بنظر الشيخ الكربلائي ومعانات الملايين ليست مهمة ؟!!!.
وهل سمعة حزب الدعوة الاسلامي وائتلاف دولة القانون مهمة ونسبة 15% من فقراء وسط وجنوب العراق الذين ادعت بريطانيا انهم انتخبوا حزب الدعوة أو أئتلاف دولة القانوم غير مهم؟!!! (اذا سلمنا بنزاهرة الانتخابات التي اعلنت كمبيوترات بريطانيا عنها بعد مرور شهر وفي بقية الدول المجاورة والفقيرة تعلن قبل مرور اربعة وعشرون ساعة من اغلاق صناديق الانتخابات)!!!!.
الامر الثاني : مع الشيخ صباح الساعدي في مجلس النواب (274) نائب لماذا لا يطالبهم فتح بقية الملفات وكم نحتاج من الوقت فأن استجواب وزير واحد احتاج الى سنة ونصف حتى أوصله الى قبة البرلمان ليكشف عورة ائتلاف دولة القانون المكون من اسياد الخارج وعبيد معتمدي الحوزة البريطانية فكم نحتاج من الزمن للوصول الى استجواب كل المسؤولين الفاسدين.
الامر الثالث : نية النائب المستجوب خالصة من دون دوافع سياسية او دعاية انتخابية. ولا اعرف ما هو الشيء المضر للشيخ عبد المهدي الكربلائي في وصول اشخاص يكشفون المفسدين للشعب العراقي في انتخابات البرلمان المقبل.
اليس افضل من نواب يشاركون السارق ويدافعون عنه أو يتسترون عليه أو صامتون كصمت القبور كسيدك القابع في قبره بين ازقة النجف الاشرف أو سيدك معجب بدور قردة السيرك (لا يرى ولا يسمع ولا يتكلم).
ولا اعرف لماذا الشيخ الكربلائي لا يشد على يد الشيخ صباح الساعدي حال كل وطني غيور على وطنه وحريص على حقوق ابناء هذا الوطن وكذلك من باب الامر بالمعروف والنهي المنكر الذي ضرب باطنابه في هذا البلد لكني ارى في جراة النائب صباح الساعدي هي التي ترعب الكربلائي فأن الاستجواب سوف يصل اليه حول اموال المشاهد المقدسة وكيف وصلت عبر المحيط الاطلسي الى البرازيل وكيف تستخدم في تخريب الاقتصاد الوطني للعبيد ووزير النفط الذي اوكلت مهمة الاشراف المباشر عليه للعبد المهدي الكربلائي واحمد الصافي من الحوزة البريطانية وما خفي اعظم.
واكثر ما آرق ليلي هو العبيد الذين يهزون رؤوسهم تحت ذلك المنبر وهم لم يستلموا حصة كاملة تليق بطعام الحيوانات فضلا عن البشر ولم تاتهم الكهرباء مع كل الوعود الكاذبة ولم تتسحن الصناعة ولا الزراعة ولا اي شي فقط ازدهر سوق الدجل والكذب وكثرة جيوش القطعان التي لا تؤمن الا بفكرة شبعني اليوم وجوعني غدا .
عباس فاضل