
اتهم طفل عراقي حراس سجن للاطفال يقع شمالي بغداد باغتصابه ثلاث مرات والاستمتاع وهم يقومون بكي جسده بأعقاب السجائر وهم في حالة الثمالة القصوى. وأضاف الطفل الذي نرمز له بحرف س في الذي خرج من السجن منذ فترة قصيرة بقرار محكمة انه يعاني من الم مزمن في الظهر والبطن ومن حالة نفسية من جراء التعذيب الذي كان يمارسه عليه ضابط برتبة نقيب يلقب "علي كونية" وضابط اخر يلقب "أيمن ساطورة" وبعد ان تم استبدالهم قبل زيارة طارق الهاشمي بفترة اتضح من خلال عدد من المشرفين علىي السجن الكائن في منطقة الطوبجي (السلام) ان اسماؤهم كانت حركية وهم في الأساس أعضاء في مكتب الصدر في منطقة الطوبجي والحرية وهربا الى النجف بعد زيارة طارق الهاشمي بسبب شكاوى من قبل الأطفال المحجوزين، حيث يقومون بشكل دوري وبغض النظر عن مذهب او قومية الطفل بعملية الاغتصاب والتعذيب لمن يقع نظرهم عليه ويوجهون اليه السؤال العام اين كنت عند تفجير مرقد الامام الهادي في سامراء؟.
وأضاف الطفل س الذي لا يتجاوز عمرة الـ 14عاما ان السجن كان مرتعا للفاسدين وعمليات القتل والتصفية من قبل اناس غرباء حيث شاهدنا وسمعنا صراخا لرجال ونساء يتوسلون بعدم القتل والاغتصاب في ليالي عدة.
من جهتها اعربت المنظمات غير الحكومية في العراق عن قلقها حيال وضع الاطفال في السجون المحلية، مشيرة الى انهم يتعرضون للاساءة والتعذيب خلال التحقيقات التي تُجري معهم.
وقال خالد ربيعة، الناطق باسم جمعية العدالة للسجناء يتم التعامل مع الاطفال داخل السجون العراقية كانهم راشدون وقد اظهرت التحقيقات التي قامت بها المنظمة عقب احضار بعض الاسر لخمسة اولاد الى جمعيتنا طلباً للمساعدة النفسية بعد اطلاق سراحهم من السجن، بان الاطفال يتعرضون للإساءة والتعذيب. حيث صدمتنا النتائج التي توصلنا اليها.
ووفقاً لربيعة، توجه للاطفال السجناء الذين تتراوح اعمارهم بين 13 و17 عاماً اتهامات بالتعاون مع المقاتلين وعناصر الميليشيات وكان معظمهم قد تعرض للاعتقال خلال عمليات الجيش العراقي وقوات المغاوير في احياء بغداد كالاعظمية واللطيفية والعلاوي والدورة والعدل والبياع.
واوضح ربيعة بان آثار التعذيب كانت بادية على اجسام الاطفال الخمسة وكان ثلاثة منهم يعانون من حروق بالسجائر على اقدامهم كما ان واحداً منهم كان عاجزاً عن الكلام بعد ان اثرت الصدمات التي تعرض لها على قدرته علي النطق .
واضاف كل هذا مخالف للقانون الدولي الذي يحمي الاطفال ونحن نطالب بالتدخل في كل السجون العراقية لحماية ارواح هؤلاء الاطفال .
من جهتها، انكرت وزارة الداخلية العراقية كل هذه الاتهامات، موضحة بانه يتم الافراج عن الاطفال والشباب خلال 48 ساعة من بداية التحقيق معهم دون الاساءة اليهم او تعذيبهم.
وفي هذا السياق، قال العقيد خالد حسين، المسؤول في وزارة الداخلية بان العراق يحترم حقوق الانسان سواء ما تعلق منها بالاطفال او الراشدين.
واوضح ان سجوننا ليست مكاناً للتعذيب، وقد تمت معاقبة المتورطين في الفضائح التي تم التبليغ عنها سابقاً. اما الاتهامات الحالية فهي اتهامات خاطئة ولا يمكن اثباتها .
ويرد الطفل س علي تصريح العقيد خالد حسين من وزارة الداخلية بالقول ان اربعة مسؤولين في وزارة الداخلية تقدموا منذ اذار (مارس) من العام الماضي ولحد حزيران (يونيو) من هذا العام لم يغيروا اي شيء من واقع الحياة المريرة في السجن فقد بقيت وجبة واحدة من الطعام في اليوم وبيقي عدم الاستحمام كل شهر او شهرين وربما كل اربعة اشهر لمن يخالفهم في اي شيء وكما حصل لي.
وأضاف انهم يكذبون ويرغبون من العالم ان يصدقهم .