
بغداد 27/11/... اثار توقيع الاتفاقية الامنية مع واشنطن من قبل البرلمان العراقي غضب العديد من الشخصيات والقوى السياسية واعتبروها وصمة عار في جبين البرلمان الذي اكد باصرار من خلال فعله المشين هذا بانه ليسس عراقيا سوى بالاسم. وقال مثنى حارث الضاري الناطق الاعلامي بلسان هيئة علماء المسلمين ان اقرار الاتفاقية جاء لحماية الحكومة الحالية لانها تخاف الشعب وتخشى الانسحاب الامريكي من العراق. واوضح ان الاتفاقية تؤكد في بنودها التي لم يطلع عليها الشعب العراقي على ان القوات الامريكية هي قوات صديفة وهذا يعني لا انسحاب لها من العراق وهو خلاف ما تعلنه الحكومه من الانسحاب سيكون في عام 2011. ووصف الاتفاقية بانها اتفاقية اذعان وهو ما سبق لهيئة علماء المسلمين وان اشرته سابقا حول الاتفاقية وقال ان القراءة المتئنية لللاتفاقية توضح الابعاد السياسية لها وهي اتفاقية احتلال وليس انسحاب قوات. وشدد على ان التوقيع على الاتفاقية لن يؤثر على سير الاحدنث في العراق حيث اتضح من يريد الاخير للعراق ومن الذي لا يريد الخير له وقال لقد حصص الحق وتبين الخيط الاسود من الخيط الابيض. وسخر الدكتور فاضل الربيعي الباحث والسياسي المقيم في دمشق من ادعاءات من وقع على الاتفاقية وقال ان هذة الاتفاقية تمثل وصمة عار في جبين الموقعين عليها منددا بموقف جبهة التوافق العراقية والقائمة العراقية اللتين وافقتا على تمرير الاتفاقية بعد ان اعلنتا مرارا وتكرارا انهما يقفان ضدها. وقالت النائبة مها الدوري من التيار الصدري الذي وقف ضد الاتفاقية ان هذه الاتفاقية باطله وهي غير ملزمة للشعب العراقي باعتبارها اتفاقية ذل وعار وخذلان مشيرة الى انها تصادر حق الشعب العراقي في الدفاع عن نفسه وتحرمه من التعويضات وقالت ان الاتفاقية تحمي الحكومة واعضاء البرلمان القابعين في المنطقة الخضراء لانهم يخافون من الشعب. ودافع صالح المطلك عن موقف كتلته من توقيع الاتفاقية وقال لم يكن امامهم خيار اخر يقلل الضرر عن العراق سوى المصادقة بعد ان حصلنا على ضمانات من الحكومة والجانب الامريكي