مرحباً!    إشترك الآن    تسجيل الدخول        
رئيس التحرير ضياء الكواز البريد الالكتروني: webmaster@aliraqnews.net تلفون: 00491776095856 / 00962788944144
القائمة الرئيسية
بلوك الإستفتاءات

هل سيخرج العملاء وأصحاب العمائم العفنة عند خروج الاحتلال من العراق
نعم
لا


شريط الأخبار
تحضير للطباعة أرسل هذا الخبر
سياسة : الجاهلية الحديثة وخطر العودة لعبادة الاصنام ؟؟؟ إلى المراجع المقدسين . . إلى متى يُسرق الشعب بعمائمكم . الحلقة السادسة
بواسطة aliraqnews في 2008/10/22 12:34:36




أيتها المراجع الدينية التي يقدسها الشارع الشيعي والتي بذل من اجل استمرار وجودها شبابنا الصالح الدم والمال والعيال, يا من اقترن اسمكم بخاتم أئمة أهل البيت وأصبحتم في عيون أتباعكم الأمل في جنة الخلود التي وعدها المولى للمتقين, لا زلنا وسنبقى إنشاء الله متمسكين بديننا وعقيدتنا والفتنا, على الرغم من كل هذه المأساة التي أيتمت الأطفال ورملت النساء واثكلت الأمهات وضيعت الخيرات, سنبقى متمسكين بحبنا لوطننا العراق العظيم ولامتنا العربية وديننا الحنيف على الرغم من كل ما نجده من خيانة أهل السلطة والسطوة والحكم في العراق, سنبقى محبين للحسين سيد الشهداء ذلك الرجل الذي كان امةً خالصة لوجه الله عاكسةً لسيرة جده المصطفى صاحب الخلق الكريم, وسنبقى بإذن الله نقف تلك الوقفة الشجاعة التي وقفتها زينب الكبرى وهي تصارع جبروت السلطان وعنفوانه, سنبقى عراقيون وطنيون كرماء شرفاء هيبتنا وعزتنا وكرامتنا تاجٌ مصونٌ فوق رؤوسنا.


أيتها المراجع الدينية صاحبة القرار السياسي في العراق : نقسم عليكم بمن تثقون وبمن تعبدون وبكل مقدس عندكم, أوقفوا كلابكم الذين نهشوا العرض والمال وداسوا على كل مقدس بالأقدام وجعلوا من سيركم مثار سخرية واشمئزاز كل مثقف وأصبحتم سلعة تباع وتشترى في الانتخابات لدى البسطاء وهم كثيرون ممن لا زالوا يأملون بكم خيرا, أوقفوا كلابكم الذين نجسوا أرضنا وأهانوا كرامتنا, أوقفوا كلابكم الذين جعلوا من العمامة التي يرتدونها  غطاءاً لفجورهم ولقبحهم ولريحهم النتنة التي ملأت آفاق العراق العزيز, أوقفوا الكلاب الوقحة التي جعلوكم ماركة تجارية رخيصة يجري الصراع على إدخالها سوق السياسة في البرلمان.


أيتها المراجع الشيعية العظمى : لا زال المؤرخون والباحثون والكتاب يدرسون بحذر وبدقة كل الوقائع التاريخية التي رافقت مسيرة مرجعية السيد كاظم اليزدي (رحمه الله) إبان دخول القوات البريطانية (العظمى سابقا) الغازية أوائل القرن المنصرم والتي تتراوح بين اتهامه من قبل أوساط علمائية واجتماعية نجفية بالعمالة والخيانة إلى تبرئته منها واعتباره رجل مرحلة عمل بكل جد على الحفاظ على الدم العراقي ومع هذين الاتجاهين تقف مجموعة من الباحثين وبجعبة كل منهم عدداً من الأدلة والأسماء اللامعة التي يؤيد كل منها ذلك الاتجاه, ولازال الخلاف والجدال واضحاً حول تقييم دور المرجع الديني الشيخ الخالصي (رحمه الله) في الحقبة الزمنية التي سبقت ورافقت تشكيل أول وزارة عراقية في العهد الملكي وقد شرق مؤلف وغرب آخر في هذه الشخصية الدينية المشهورة ولازالت الأدلة واضحة حول دور مرجعياتكم الدينية وحركاتكم سياسية واحزابكم اسلامية في إيقاف الحركة الإصلاحية للسيد محمد محمد صادق الصدر (رحمه الله) وإلى الآن لم يوثأر لدمه منهم من قبل انصاره ومؤيديه, ولعل مثل هذا الواقع والتداول هو حالة صحية في معالجة أهم الأحداث التي كانت تمس جزء كبير من حركة المجتمع  العراقي, إلا ان ما نريد أن نلفت نظر المراجع العظمى وابائهم الغارقين بعقود النفط والغاز ان المؤرخون والكتاب سوف لا يجدون حيرة عندما يكتبون بإنصاف عن دور المرجعية الدينية العليا في تشكيل أول حكومة عراقية منتخبة في تاريخ الدولة العراقية وسوف لا يجدون صعوبة في تقييم هذا الدور الداعم لهذه الحكومة خصوصاً ان حجم الألم والمأساة في المجتمع العراقي أصبح من أهم الوقائع التاريخية التي أصابت المجتمعات الإنسانية فماذا سيكتب المؤرخون عنكم وعن كلابكم المسعورة التي هضمت العراق ولازالت تهضم به في طريق مملكة عبد العزيز الحكيم وصبيته الغارقين بالدنيا وجمع الاموال وجلال الدين الصغير وعصاباته التي قتلت من بغداد صفوتها واستولت على أهم عقارات النجف والكوفة, ماذا سيكتب عنكم التاريخ أيتها المراجع المقدسة وانتم تصرون على إبقاء كلابكم المسعورة على أعلى سدة الحكم ليقصون هذا ويقتلون ذاك ويسقطون ويلاحقون كل عراقي وطني شريف يرفض ويعارض حكومة الاحزاب الدينية في العراق, ولكن بريطانيا لاتدوم لحمايتكم ومؤسستها التي دعمتها في النجف الاشرف منذ بداية خيرية اوذه وبعد تغيير اسمها إلى مؤسسة الخوئي الخيرية قد اكتشفها عقلاء الشيعة وانكشفت اللعبة البريطانية الايرانية لإستيعاب الشيعة في العالم وقد تحرر ابنائها المثقفون وسيتثقف الباقون باذن الله. وسيبقى العراق وسيذهب الخائنون. بعد تهديم المخططات البريطانية لإدارة المؤسسة الدينية من قبل السيد الشهيد محمد محمد صادق الصدر حيث صرخ وبأعلى صوته (انني هدمت مخططات الف سنة). وبانت الحقيقة


فصدق الصدر العظيم وكذب أئتلاف الملاعين وزمرته الشياطين


اللهم انا قد بلغنا . . اللهم انا قد بلغنا . . اللهم انا قد بلغنا


 


(وان عدتم عدنا وجعلنا جهنم للكافرين حصيرا)


 


مجموعة من الباحثين


 


 

تحضير للطباعة أرسل هذا الخبر
التعليقات تخص صاحبها ولا تخص ادارة الموقع


مواضيع مهمة
صفحة جديدة 1

الشيخ اسماعيل الوائلي في قناة المشرق والموضوع المخبر السري التي انشئتها بريطانيا في العراق

الشيخ اسماعيل الوائلي : المخبر السري ضمانة قوية لبقاء الاحتلال ومخلفاته

نظرة على فكر القيادة الصالحة (الحلقة الأولى)  (الشيخ اليعقوبي ونظرته مفهومي التغيير والإصلاح) بقلم إسماعيل مصبح الوائلي

النصيحة الأخيرة من الشيخ إسماعيل مصبح الوائلي إلى حزب الفضيلة

صرخة مدوية يوجهها الشيخ إسماعيل مصبح الوائلي بوجه الأحزاب الإسلامية الحاكمة في العراق

الشيخ إسماعيل الوائلي يتحدث عن ذكرى احتلال العراق في قناة البابلية الفضائية

رسالة تأريخية مفتوحة بعنوان (مرجعية اليعقوبي والثالوث الظالم) الاستعمار الإيراني البريطاني الأمريكي المشترك يوجهها الشيخ إسماعيل مصبح الوائلي إلى من يهمه الأمر

الانقلاب على الدستور وبيع مؤسسات العراقرسالة مفتوحة إلى جميع ملوك وزعماء ورؤساء دول العالم من الشيخ إسماعيل مصبح الوئلي

كتاب مهم للمفكر الإسلامي الشيخ عباس الزيدي وعلاقة إسماعيل الوائلي بالشهيد الصدر الثاني

 

السياسة النووية الدولية للبرفسور هيثم الناهي

نداء استغاثة من السيد عصام ألجلبي وزير النفط العراقي الأسبق إلى كل عراقي شريف

حملة شبكة إخبار العراق لكشف سراق وناهبي أموال الشعب