مرحباً!    إشترك الآن    تسجيل الدخول        
رئيس التحرير ضياء الكواز البريد الالكتروني: webmaster@aliraqnews.net تلفون: 00491776095856 / 00962788944144
القائمة الرئيسية
بلوك الإستفتاءات

هل سيخرج العملاء وأصحاب العمائم العفنة عند خروج الاحتلال من العراق
نعم
لا


شريط الأخبار
تحضير للطباعة أرسل هذا الخبر
تقارير وحوارات : في جامعة الأنبار جهود حثيثة لانشاء مدينة جامعية حديثة
بواسطة aliraqnews في 2008/10/20 2:59:23




تحقيق  00 خالد القره غولي  قسم الاعمار والمشاريع في الجامعة .. جهود إستثنائية لتنفيذ الخطط الطموحة لمشاريع الجامعة  حملات للممارسة الميدانية في قرى ونواحي المحافظة  عشرات المهندسين والفنيين يصلون الليل بالنهار بعملٍ وإخلاص وشعورٍ عالٍ بالمسؤولية إنجاز معظم المشاريع ، ونسب متقدمة لعدد منها تُكمل الخطط الستراتيجية للجامعة الحديث عن قسم الاعمار والمشاريع في جامعة الأنبار ، حديثٌ عن جهودٍ يذلها أساتذةٌ أكفاء ومهندسون مبدعون وفنيون كان الإخلاص دأبهم والإبداع منهجهم والأمانة التي كُلفوا بها لخدمة العراق الموحد العزيز ومحافظتهم الأنبار وجامعتهم المجاهدة الأنبار .. وللوقوف على تفصيلات المشاريع والحركة العمرانية والانجازات المهمة والإستراتيجية لقسم الاعمار والمشاريع كان لابد لنا ان نقف في محطة جامعة الانبار حيث تحدث الدكتور خليل ابراهيم الدليمي رئيس جامعة الانبار لصحيفة الانبار حيث قال عن مشاريع وخطط العمران والبناء وأهم الانجازات التي قدمها منتسبو المشاريع الهندسية في جامعة الانبار، والمشاريع الخاصة بتأثيث تجهيز الكليات والمختبرات بعد مرحلة الإنشاء ، وأعمال الصيانة الدورية لا الآنية لمباني الجامعة معظمها أعمال تتطلب التخطيط والتنفيذ والإشراف .. وهذا كله لابد وان يقف وراءه قسم وكادر هندسي وفني متمرس ، وفعلاً بفضل قسم الاعمار والمشاريع في جامعة الانبار وكوادره الذين استطاعوا من عكس حالة التناغم ما بين تصورهم النظري الذي اكتسبوه من جامعتهم وما بين الخبرة التي ولدها التجريب العلمي لهم فقد تمكنوا من استبدال الكلمات بأبنية شامخة والحروف بشغف متواصل لبناء وإعمار بلدهم ومحافظتهم التي نهلوا منها الكثير وهي اليوم تتباهى مزهوة بأبنائها النجباء.


ولسنا بحاجة هنا الى التذكير بما آل إليه الوضع في محافظة الانبار ومؤسساتها وتحديداً صرحها العلمي والحضاري / جامعة الانبار / غير ان حاجتنا الى القول لان هذه المحافظة العزيزة وبعد ان التقطت أنفسها ورتبت أو أعادت ترتيب أوراقها وأسندت الأمر الى أبنائها صار المشهد المستقبلي للمحافظة ودوائرها أكثر إشراقا وزهواًُ مستعيناً بمعطيات الواقع وهمة أبنائها لتحقيق أعلى المكاسب 00


لا يفوتنا ان نسجل تلك التوجيهات والزيارات الميدانية لعدد كبير من المسؤولين في وزارة التعليم العالي والبحث العلمي ومحافظة الانبار لمواقع العمل وحرصهم المستمر على الاطلاع على نسب انجاز المشاريع المراد تنفيذها لعبت دوراً كبيراً في تحقيق تلك المشروعات بمواقيتها المحدودة وعلى أحسن وجه.. إذ حرص مجاهدو الاعمار في الجامعة من المهندسين والمهندسين المقيمين والفنيين على بذل كل الجهود الاستثنائية للمواظبة وعدم التلكؤ لتنفيذ ما أوكل لهم مهما كانت الظروف والأسباب لانجاز واجبهم الوطني والمسؤولية المشرفة والمكلفين بها .. وهذه الكوادر وعلى مختلف توصيفاتهم الوظيفية تراهم ينتظمون في ميادين العمل والبناء بعدد ان ترسخت في عقولهم دوافع الإخلاص وبعد ان تيقنوا بان مسيرة بناء وطنهم تتلخص بما يتسابقون على تقديمهم لتضحيات لخدمة أبناء بلدهم ومحافظتهم ومن حقنا ان نتباهى وان نقولها بملأ أفواهنا ان بفضل سواعد وعقول أهل الانبار الغيارى الذين وفروا فرص الامن والاعمار لأهليهم ولذويهم ليبعدوا عنهم كل الكوابيس والصور المظلمة التي أراد الأشرار زرعها في طريق رقيهم وتقدمهم .


إذ ليس بالغريب على هؤلاء النشامى من مهندسين وفنيين وإداريين في جامعة الانبار ان يسطروا بإبداعاتهم أروع المنجزات لفترة قياسية امتدت الى أشهر معدودات أبنية ومشاريع ومجمعات وكليات وأقسام علمية .. وبعملهم هذا يمكن ان نصفهم بتوأمة لتلك العقول من الأساتذة ومنتسبي الجامعة ممن قدموا أعذب وارق وأجمل سنين عمرهم بطريق العلم والبصيرة وإرادة قل نظيرها تصدوا بها لمن أراد لنور العلم ان يخفت وينطفأ ..


ورافقنا في هذه الجولة الصحفية السيد مدير الاعمار والمشاريع المهندس طارق علي ذاكر وعدد من المهندسين والفنيين في جولةٍ حرة بين شواهد وشواخص المشاريع الكبرى الشامخة في جامعة الأنبار والتي يستطيع المرء ان يتلمسها ويقف عندها ليرى إبداعات وانجازات قسم المشاريع والاعمار في جامعة الانبار ، فانجازاتهم شاخصة وماثلة للعيان تبدأ من الجسر الذي يوصلك للجامعة من مركز مدينة الرمادي عندما كانت المسافة تشكل هماً لأبنائها الطلبة ليختصرها الغيارى بهذا الانجاز من 12 كم الى 2 كم ..


وعند وصولك منتصف الجسر ترى أعمالهم الإبداعية واضحة للعيان حيث تطل عليك مدينة جامعية جميلة بعمرانها وهندسة فضاءاتها وحدائقها وتشكيلة مشاريعها الخدمية الباهرة .. ومن الجدير بالذكر ان نسبة الأضرار في أبنية الجامعة بلغت 100% عندما تسلمها النشامى من القوات الأمريكية ، لا ان كل المعوقات تذهب الى غير رجعة عندما يتوفر المال والطاقة والمهارة.


فهؤلاء الأفذاذ لم يألوا جهداً في تفانيهم وإخلاصهم لبناء محافظتهم وليرسموا بذلك صور مشرقة وزاهية لأبنائهم وإخوانهم وليزرعوا الأمل في نفوسهم وعقولهم لطلب العلم لمواصلة المسيرة العلمية ومواكبة كل المتغيرات والتطورات الحاصلة في العالم لتوظيفها واستثمارها لخدمة بلدهم العراق .


ولابد لفعل الخير ان يؤثر، فجميع منتسبي الجامعة والقائمين عليها كانوا الداعم والمحفز الرئيس لتحقيق طموح الكوادر الهندسية والفنية في الجامعة لتنفيذ المشاريع التي توقفت في الأعوام السابقة بسبب الظروف التي شهدتها المحافظة بصورة عامة والجامعة بصورة خاصة .


نعم كانت هناك طاقة ومهارة لا حدود لها عند كوادر قسم الاعمار والمشاريع لتنفيذ كل ما يصبون إليه غير ان ذلك لا يكفي من دون توفير مستلزمات أخرى تمثلت بالدور الداعم المهم والرئيس لوزارة التعليم العالي والبحث العلمي ومجلس محافظة الانبار غير المحدود على المستوى المالي والمعنوي ليكون مكملاً وداعماً للطاقة والمهارة لكوادر قسم المشاريع .


وبالتأكيد ان كل ما خطته أناملهم وسطرته سواعدهم ونفذت وأشرفت عليه عقولهم كان لها اثر ليس بالهين على المرء ان ينساها أو يتجاوزه ، فأعمالهم الهندسية ومشاريعهم الخدمية قللت وذللت الكثير من الصعاب التي كانت تقف بوجه تدريسي وموظفي وطلبة الجامعة .


كما وان أعمالهم كان لها قسطاً ليس بالقليل أسهمت به حالة الامن التي نعيشها الآن ، فبمشاريعهم الشامخة قد وفرت الأمان لشاغليها عندما دبت الحياة في الجامعة ولم يعد الاهل والأقارب يقلقون على أبنائهم وذويهم في الذهاب والإياب.


وبتعاون الكوادر الهندسية والفنية في الجامعة مع شركات القطاع العام والخاص تمكنت من تنفيذ مشاريع عديدة ومختلفة وصلت نسب الانجاز لبعضها الى مراحل قياسية منها إكمال دور التدريسيين ومجمع الاقسام الداخلية وتنفيذ مشروع محطة ضخ المياه الصالحة للشرب والذي يعد من المشاريع المهمة لان الجامعة ومنذ تأسيسها والى وقت قريب عانت من انعدام الماء الصالح للشرب وتنفيذها ايضاً مشروع ماء السقي وبناء مدارس لأبناء تدريسي الجامعة فضلاً عن ممرات وحدائق الموقع الجامعي.


وكانت لقسم المشاريع والاعمار الأثر الكبير في تقديم الخرائط والمستلزمات والدراسات العلمية الكفيلة بتسريع وتسهيل نسب الانجاز .. اذ أسهم القسم في اعداد الدراسات والتصاميم لمشاريع الجامعة ( بناء وتطوير الكليات وتأهيل وتوسيع المجاري واستبدال شبكة الماء ونصب أجهزة مختبرية وتأهيل مباني وجدران وصحيات أبنية الجامعة وتشغيل مولد الموقع الجامعي) .


وبين عامي 2007-2008 وبعد تحسن الوضع الأمني في محافظة الانبار تم إحالة (25) خمسة وعشرين مشروعاً وإعادة اعمار العديد من المشاريع المتوقفة وتجهيز مختبرات علمية وبحثية في الجامعة بلغت نسبة الانجاز (21) مشروعاً بنسبة 100% ومتوسط نسب انجاز المشاريع المتبقية 75%.. ولأول مرة وضمن سلسلة الإبداع الفني والهندسي تبنى القسم انجاز عدد من الخطط والمشاريع التي لم يتم العمل بها من قبل كتجهيز المختبرات وتطوير المجمعات الطبية وصيانة المباني ونصب أثاث مختبري وأعمال تحويل مسار أنبوب الماء الصافي الى المجمعات السكنية في الموقع الرئيس للجامعة .


وفي العام الحالي عقد كوادر القسم العزم على بذل المزيد من العمل والعطاء على استكمال ما بدأه في العام الفائت او مطلع هذا العام ، فقد انصب جهدهم على استكمال أبنية رئاسة الجامعة الجديد وقاعة المؤتمرات وأعمال تكميلية أخرى لتطوير عدد من الكليات وإنشاء شقق سكنية وأبنية كلية العلوم الاسلامية وتوسيع القاعة الرياضية وتجهيز ونصب الأثاث المختبري للجامعة بالتعاون مع الشركات العامة والخاصة .


وختاماً لا بد من عرض او ذكر بعض المشاريع التي أنجزت أو وصلت نسب الانجاز فيها الى مراحل متقدمة نتيجة الجهود المشار لها سلفاً وكما يأتي :-


بناية الأقسام الداخلية الجديدة .. المحطات الكهربائية الثانوية.. متنزه ومماشي الموقع الجامعي .. تطوير موقع المجمع الطبي .. تطوير مختبرات الجامعة.. إنشاء أبنية العلوم الاسلامية .. توسيع مباني رئاسة جامعة الأنبار .. قاعة المؤتمرات


هذا ومن جهة ثانية اشار السيد رئيس جامعة الانبار للصحيفة ان وزارة التعليم العالي والبحث العلمي وافقت علي استحداث كليتين جديدتين في جامعة الانبار للعام الدراسي 2008-2009 واضاف ان الاستعدادات العلمية والإدارية وتهيئة المستلزمات لاستقبال الطلبة في هاتين الكليتين جري اكمالها بجهود الملاكات العلمية والفنية والهندسية في الجامعة ومنذ مدة ليست بالقصيرة وأضاف بان الموافقات استحصلت ايضاً لافتتاح قسم الإعلام في كلية الآداب وقسم الجيولوجيا التطبيقية في كلية العلوم وقسم الاقتصاد الزراعي في كلية الزراعة ، وتأتي هذه الاستحداثات ضمن خطة الجامعة الكبري لتوسيع وزيادة عدد الكليات في جامعة الانبار لنشر الوعي العلمي والتربوي بين أبناء المحافظة المترامية الأطراف وتقديم الخدمات الجليلة للمواطنين واعمار وبناء بلدنا العراق الموحد ..

علي صعيد اخراضاف الدليمي (ان مجلس الجامعة بارك بالإجماع استحداث جامعة الفلوجة التي تضم كليات الإدارة والاقتصاد والطب البيطري والقانون والشريعة والعلوم الإسلامية ، ودعا الدليمي الملاكات الفنية والإدارية والهندسية والتربوية إلي بذل أقصي الجهود لإكمال مستلزمات الاستحداث وتأمين افتتاح الجامعة بأبهي وأجمل صورة) من جهة اخري وزعت جامعة الانبار أجهزة حاسوب نوع لابتوب علي حملة مرتبة الأستاذية من أساتذة وعلماء جامعة الانبار وسيتم في الأيام المقبلة توزيع أجهزة أخري علي حملة مرتبة أستاذ مساعد) وأضاف مصدر في الجامعة عقدت اتفاقية للتعاون العلمي والثقافي بين جامعة الانبار وجامعة حلب السورية لتشمل جميع الاختصاصات لدي كلا الجامعتين، وتشمل الاتفاقية تبادل الزيارات بين الأساتذة للتدريب والاطلاع وإلقاء المحاضرات وتشجيع التعاون في نشاطات علمية مختلفة وإمكانية فتح دراسات عليا مشتركة كما تضمنت الاتفاقية الإسهام في النشر العلمي في المجلات


وببادرة نادرة وعلى الرغم من تمتع اغلب الجامعات بالعطلة الصيفية نظمت جامعة الانبار حملة كبرى للممارسة الميدانية في قرى جويبة وناحية الوفاء وهي مناطق نائية في محافظة الانبار اشترك بها علماء وأساتذة كليات الطب وطب الأسنان والطب البيطري والزراعة تم فيها تقديم الفحوصات والعلاجات المجانية للمواطنين والمرضى والمعاقين كما قامت فرق متخصصة بالزراعة والطب البيطري بفحص الأراضي الزراعية وقطعان الماشية وتقديم العلاجات واللقاحات الطبية لها وشارك في هذه الحملات عدد من الإعلاميين والصحفيين ليلقوا الضوء عل هذه التجربة الفريدة



 


تحضير للطباعة أرسل هذا الخبر
التعليقات تخص صاحبها ولا تخص ادارة الموقع


مواضيع مهمة
صفحة جديدة 1

الشيخ اسماعيل الوائلي في قناة المشرق والموضوع المخبر السري التي انشئتها بريطانيا في العراق

الشيخ اسماعيل الوائلي : المخبر السري ضمانة قوية لبقاء الاحتلال ومخلفاته

نظرة على فكر القيادة الصالحة (الحلقة الأولى)  (الشيخ اليعقوبي ونظرته مفهومي التغيير والإصلاح) بقلم إسماعيل مصبح الوائلي

النصيحة الأخيرة من الشيخ إسماعيل مصبح الوائلي إلى حزب الفضيلة

صرخة مدوية يوجهها الشيخ إسماعيل مصبح الوائلي بوجه الأحزاب الإسلامية الحاكمة في العراق

الشيخ إسماعيل الوائلي يتحدث عن ذكرى احتلال العراق في قناة البابلية الفضائية

رسالة تأريخية مفتوحة بعنوان (مرجعية اليعقوبي والثالوث الظالم) الاستعمار الإيراني البريطاني الأمريكي المشترك يوجهها الشيخ إسماعيل مصبح الوائلي إلى من يهمه الأمر

الانقلاب على الدستور وبيع مؤسسات العراقرسالة مفتوحة إلى جميع ملوك وزعماء ورؤساء دول العالم من الشيخ إسماعيل مصبح الوئلي

كتاب مهم للمفكر الإسلامي الشيخ عباس الزيدي وعلاقة إسماعيل الوائلي بالشهيد الصدر الثاني

 

السياسة النووية الدولية للبرفسور هيثم الناهي

نداء استغاثة من السيد عصام ألجلبي وزير النفط العراقي الأسبق إلى كل عراقي شريف

حملة شبكة إخبار العراق لكشف سراق وناهبي أموال الشعب