مرحباً!    إشترك الآن    تسجيل الدخول        
رئيس التحرير ضياء الكواز البريد الالكتروني: webmaster@aliraqnews.net تلفون: 00491776095856 / 00962788944144
القائمة الرئيسية
بلوك الإستفتاءات

هل سيخرج العملاء وأصحاب العمائم العفنة عند خروج الاحتلال من العراق
نعم
لا


شريط الأخبار
تحضير للطباعة أرسل هذا الخبر
سياسة : الجاهلية الحديثة وخطر العودة لعبادة الاصنام الحلقة الرابعة الصغير . . والمُلك الكبير
بواسطة aliraqnews في 2008/10/15 15:13:14





 


 



بسم الله الرحمن الرحيم


لم يكن غريبا أو مفاجئاً ظهور جلال الدين الصغير في جولته في البصرة الغالية الطيبة التي رافقه فيها القنصل ورئيس جهاز حرس الثورة الإيرانيين في البصرة قبل اشهر, فقد سبقها بسلسلة من الخطب الهوجاء التي كان يركز فيها على هذه المدينة التي ربما ان القدر يحمل لها صفحةً جديدةً من الهيمنة والسيطرة والاحتواء, بغطاء وستر الدين والعقيدة والمرجعية, بتأييد ودعم من بريطانيا (العظمى!!!) سابقا، نعم هو الصغير الذي عرفته بغداد بسرايا ومجاميع الاغتيال وعرفته النجف والكوفة باستيلائه وامتلاكه الأراضي والعقارات وعرفته وزارة النفط بامتلاكه اكبر أسطول بري لنقل النفط الأسود, ذهب إلى البصرة لسوق القصص والروايات عن انكساره وخجله وأسفه لما وجده في البصرة, ذهب هناك ليعصف بكل شيء أولهم حكومته التي ينتمي لها وحزبه الذي يؤيه, ليس لأنه يريد الإصلاح ولكنه يريد أن يؤسس لظلم جديد ويريد أن يكرس لملك عتيد يمتد من النجف إلى البصرة الفيحاء غارساً جذوره الخبيثة في كل شيء, نعم كانت الكلمات التي يتفوه بها تدل على الفوقية والاستكبار والعلو الذي يشعر به أمام أهل الجنوب رغم انه يعلم انه وكل ممثلي الائتلاف ــ الا واحد نعتذر عن ذكر اسمه ــ قد خانوا أهل البصرة عندما صعدوا على أكتاف أبنائها ليأكلوا كل شيء ولا يتركوا إلا الأكاذيب والوعود والأحلام التي جاء مجدداً ليحقن أبناء البصرة بجرعة مخدرة منها  مستثمراً طيبة أبناء البصرة ودماثة أخلاقهم, إلا أن المؤسف والمخجل أيضا أن من كان يجلس تحت منبره قد غلبته الغفلة أو الخوف أو ربما انطلت عليه الخدعة فلا ادري بماذا ابرر سكوت أبناء البصرة عندما يقول لهم الصغير لا تطلبوا ممن انتخبتموهم سابقاً أي شيء, وتناسوا أحزانكم وامنحوهم فرصةً جديدةً,؟؟! لا لشيء إلا لكي يكون للصغير فسحة أوسع من الهيمنة والسيطرة, قد يلتبس على المستمع شيء هو : ما واجب صاحب السلطة والحكم؟ هل ينحصر في الخطابات والكلام الإعلامي والروزخوني  واتهام الآخرين بالتفاهة والسفاهة والخيانة والجهل والحمق؟, هل جاهد الشيعة وأعطوا دمائهم قبل أصواتهم لثلة من الأسماء التي لم يعرفوها ثقةً بالمرجعية وتوجيهاتها لكي يرتقي منابرهم الصغير وأمثاله ويطالبهم باستمرار ولائهم وانقيادهم وتبعيتهم له ولحزبه ولفئته ؟, أم أن واجب صاحب السلطة هو تصحيح المسيرة والحفاظ على مقومات الدولة وخيرات الشعب ومكتسباته , لقد نجح الصغير في شيء هو مقاسمة أهل السلطة بغنائمهم ومناصفة أهل الصحافة والأعلام بلسانهم, لماذا يتكلم الصغير على وزير البلديات والكهرباء والبيئة والموارد المائية وجميعهم من الائتلاف الحاكم الذي يشكل الصغير نفسه جزءا مهما منه, لماذا لم نسمع هذا الصوت وغيره في البرلمان ولماذا لايوجد قرار حقيقي بإعفاء هؤلاء العاجزين الفاشلين الذين تاجروا باسم المظلومين والمحرومين والآملين بغدٍ مشرق ام ان اللسان لاعظم فيه والكذب لا رقيب عليه, لقد تم الاستيلاء على كل مناصب المدراء العامين في البصرة من قبل محمد رضا السيستاني ومكوناته فكل من لم ينتمي إلى مكونات الائتلاف مصيره الإعفاء أو النقل والشواهد في النفط والصناعة والموانئ والكهرباء والبلديات أكثر من ان تذكر فمن المقصر؟ هل هو الشعب المرتهن؟؟.


الصغير ذهب إلى البصرة الحبيبة الطيبة وبكل وقاحة ليهدد الأحرار والمستقلين والليبراليين والعلمانيين بأن لا مكان لهم في البصرة إن لم يكونوا تحت عباءة المرجعية وهو غطاء مفترض, وهمي, خيالي, لا وجود له,  خصوصاً بعد فضيحة محمد رضا السيستاني بإشرافه الكامل على وزارة النفط والنسبة التي حصل عليها من (شركة شل) مع حزب الدعوة الاسلامي والمجلس الاسلامي الاعلى والاكراد, الصغير ذهب إلى البصرة ليعلن حرباً مفتوحةً على كل الآخر الذي لا ينسجم ضمن المشروع الفئوي للصغير وكيانهُ, جاء ليقول أن الفدرالية لنا بكل ما فيها وان عاصمتها النجف وان جميع من ينافسنا عليها فهو عدوٌ للمرجعية ولتوجهاتها, وللأسف الشديد وبمرارة نقول أن الصغير يتكلم من مصدر مكنة وقوة كونه ركنا أساسيا من الحكومة الحالية ويحضى بدعم قوي من إيران وهو لايتورع من أن يستخدم أي مقدس في طريق ملكه ومكنته في معركة اقل ما توصف بالقذرة, ولعل الشيخ محمد جواد مغنية قد أجاد عندما قال (في عقيدتي أن المومس اقرب إلى التوبة من المتستر بعباءة الدين لأنها تتاجر بمخرج البول وهو شيء حقير وترى في عملها الذل والمهانة أما المتستر بالدين فأنه يتاجر بقدس الأقداس الذي رخصت من اجله دماء الأنبياء والأوصياء والشهداء والصالحين وهو يكسب بعمله الجاه والمكانة), إلا أن الرهان لا زال بأيدينا وان مذاق التجربة المريرة لا زال في أفواهنا فليس من الرشد ولا من الحلم والحكمة أن نثق بمن خاننا ونسلم له أمرنا مرةً أخرى ويكفيهم ما غنموا من مناصب وأموال ومكتسبات ولنا عند المليك المقتدر شكوى يطول عندها وقوفهم .


اللهم انا قد بلغنا . . اللهم انا قد بلغنا . . اللهم انا قد بلغنا


(وان عدتم عدنا وجعلنا جهنم للكافرين حصيرا)


 


 

تحضير للطباعة أرسل هذا الخبر
التعليقات تخص صاحبها ولا تخص ادارة الموقع


مواضيع مهمة
صفحة جديدة 1

الشيخ اسماعيل الوائلي في قناة المشرق والموضوع المخبر السري التي انشئتها بريطانيا في العراق

الشيخ اسماعيل الوائلي : المخبر السري ضمانة قوية لبقاء الاحتلال ومخلفاته

نظرة على فكر القيادة الصالحة (الحلقة الأولى)  (الشيخ اليعقوبي ونظرته مفهومي التغيير والإصلاح) بقلم إسماعيل مصبح الوائلي

النصيحة الأخيرة من الشيخ إسماعيل مصبح الوائلي إلى حزب الفضيلة

صرخة مدوية يوجهها الشيخ إسماعيل مصبح الوائلي بوجه الأحزاب الإسلامية الحاكمة في العراق

الشيخ إسماعيل الوائلي يتحدث عن ذكرى احتلال العراق في قناة البابلية الفضائية

رسالة تأريخية مفتوحة بعنوان (مرجعية اليعقوبي والثالوث الظالم) الاستعمار الإيراني البريطاني الأمريكي المشترك يوجهها الشيخ إسماعيل مصبح الوائلي إلى من يهمه الأمر

الانقلاب على الدستور وبيع مؤسسات العراقرسالة مفتوحة إلى جميع ملوك وزعماء ورؤساء دول العالم من الشيخ إسماعيل مصبح الوئلي

كتاب مهم للمفكر الإسلامي الشيخ عباس الزيدي وعلاقة إسماعيل الوائلي بالشهيد الصدر الثاني

 

السياسة النووية الدولية للبرفسور هيثم الناهي

نداء استغاثة من السيد عصام ألجلبي وزير النفط العراقي الأسبق إلى كل عراقي شريف

حملة شبكة إخبار العراق لكشف سراق وناهبي أموال الشعب