لم يعد خافيا ويساور الشك احد على الاطلاق ما اقدم عليه ابن المرجع السيستاني المدعو محمد رضا النجل الاكبر لابيه علي السيستاني بانه الذي يدير المرجعية بأجندة خفية لايعلم بها الا الله والراسخون في العلم كالسيد محمد محمد صادق الصدر (حشرنا الله مع جده (ص) ومعه في الجنة) فقد أعد المدعو محمد رضا السيستاني بيانا ليعلن فيه ان العيد يوم الخميس, قبل ان يتم انتهاء النهار!! فالنية كانت مبيتة في رؤية الهلال من عدمه .وانه سيعلن ان العيد يوم الخميس ..!والهدف كي يرسل رسالة الى الجميع وقبل الانتخابات المرتقبة لمجالس المحافظات وإلى السياسيين اننا هاهنا! اضافة لجس نبض الشارع العراقي . هل لازال مغفلا ــ اي الشارع ــ باتباع ابيه تحت اي ظرف؟؟ وظهر ان الكثير من الشعب العراقي لازال ينقاد وراء مجهول عديم اللون والطعم والرائحة او كما يقولون بعض المقربين منه انه لا يسمع ولا يرى ولا يتكلم حجرة صماء عمياء خرساء او كما عبر عنه السيد محمد محمد صادق الصدر قابع في مكتبه كالميت او كالصنم فلو رجعنا إلى خطب السيد الصدر (رحمه الله) لوجدناه يسمي السيستاني زعيم الحوزة الساكتة. فكفى بذلك شهيدا . .
فنرجع إلى موضوع العيد والسيستاني فرغم ان الهلال قد تمت رؤيته في اكثر من بلد حتى البلاد التي تشترك بافق واحد مع العراق كالسعودية والبحرين وجميع المراجع في النجف الاشرف وآلاف الشهود العراقيين الذين شهدوا للمراجع في النجف بأنهم شاهدوا الهلال الا ان محمد رضا السيستاني اصر على استغفال الكثير من اتباع ابيه !!
فأين حل قول النبي (ص) : اذا اراد الله بقوم سوءً ولعنة أصامهم عيدهم!
فهنيئا لكم أتباع السيستاني وانتم تصومون عيد الله..! بسبب اتباعكم للاصنام التي سيست الدين وشوهته . .
لكن ما عليكم الا مراجعة انفسكم مراجعة دقيقة للتخلص من هذا الحيف الذي اوصلتم إليه انفسكم.
أكتب لكم من صميم الواقع والاطلاع على ان بيان السيستاني تمّ اعداده قبل ان ينتهى النهار!
وراجعوا انفسكم واسالوها أي جريمة ترتكبون بحق الله وانفسكم حتى صوَمكم الله عيده!
فأن الحاكمون في العراق الذين افسدوا ولا زالوا يفسدون هم بسبب الاغلبية التابعة للسيستاني ولا اجمع الشعب العراقي بالكامل بل احسب الغضب الالهي الذي نزل على العراق هو بسبب اتباع السيستاني فتمعنوا في الحديثان يا أولي الألباب
اللهم اني قد بلغت . . اللهم اني قد بلغت . . اللهم اني قد بلغت
(وان عدتم عدنا وجعلنا جهنم للكافرين حصيرا)
بقلم : ابن الحوزة البار والمعارض لإدارتها
فصدق السيد محمد محمد صادق الصدر وكذب محمد رضا السيستاني ومن والاه
واخيرا اذكركم بقول الرسول (ص) : السلطة وليدة المجتمع. وقال (ص) في حديث آخر : كيف ما كنت يولى عليكم.