
الانبار/ خاص بشبكة اخبار العراق
روى مصدر تابع الزيارة المفاجئة للرئيس الأميركي بوش الى محافظة الانبار تفاصيل لقاء بوش مع ستار أبو ريشة رئيس مجلس صحوة الانبار.
وقال المصدر ان لقاء بوش وأبو ريشة استغرق اكثر من ساعة بعد وليمة كبيرة أقامها أبو ريشة لبوش ووفده المرافق وأركان الحكومة العراقية.
وحاول بوش خلال دعوة العشاء أن يشعر الجميع ان الإدارة الأمريكية تعول على الدور المستقبلي لعشائر الانبار في العملية السياسية ، ويبدو ان بوش لا يعرف تداعيات العنف الطائفي والقتل على الهوية خاصة عندما ابلغه ابو ريشة أن العراقيين اللذين يحملون أسماء عمر وبكر وعثمان يلقون حتفهم في بغداد من قبل المليشيات الطائفية، وبحسب المصدر ذاته فان بوش اندهش لهذا الكلام وقال لمحدثه ابو ريشة انه يسمع هذا الكلام لاول مرة وتاثر كثيرا من هذه التداعيات على حد قول المصدر ، وتعهد بوش بدعم عشائر الانبار بالمال والسلاح ومنح مجلس إنقاذ الانبار صلاحيات واسعة في حفظ الأمن والنظام في الانبار وتامين الطريق الدولي الموصل الى الاردن وسوريا.
وداعب بوش ابو ريشة قائلا ان ساعتك جميلة من دون ان يحاول ابو ريشة ان يكرمها لبوش على غير تقاليد الكرم الذي يشتهر به اهل الانبار على حد ما ذكر المصدر الذي رفض الكشف عن اسمه.
وكشف المصدر ان نحر 50 خروفا نحرت في الوليمة التي اقامها ابو ريشة لبوش ما دعا الرئيس الامريكي للتعبير عن شكره لهذه الوليمة الكبيرة.
وطبقا للتسريبات الصحفية التي رشحت عن زيارة بوش للانبار فأن الادارة الامريكية تعهدت لعشائر الانبار بدفع تعويضات مالية للمتضررين من جراء العمليات العسكرية الامريكية ضد ابناء المحافظة وممتلكاتهم ، اضافة الى تعهد باطلاق سراح المعتقلين الابرياء وتحقيق التوازن في اجهزة الشرطة والجيش والابتعاد قدر الامكان عن الطائفية والعرقية في تشكيلاتها
ويرى مراقبون في اختصار زيارة بوش الى العراق لمحافظة الانبار رسالة واضحة لحكومة الاحتلال واعترافا واضحا من الادارة الامريكية وقواتها المحتلة ان هذه المحافظة والمقاومة المتصاعدة فيها عنصر ومفتاح الحل في العراق واستقراره وان اي محاولة لتغييب دورها وابعادها عن المسرح السياسي لا يساعد على تحقبق الامن والاستقرار في العراق.
واكدوا ان بوش في زيارته للانبار واستدعاءه أركان حكومة الاحتلال في اجتماع مشترك وعدم انفراده برئيس حكومة الاحتلال نوري المالكي يعكس موقف اميركي جديد ربما يمهد الطريق للتخلي عن المالكي خلال المرحلة المقبلة
.
