من بين أخطر ميول الانسان القديمة الحنين الى الاستسلام للهوى حتى لو كان ذلك على حساب الهوية . وتلك كانت مصدر أهم السقطات التاريخية وحرق رموز بارزة . واليوم نشهد تكراراً تراجيدياً لقصة ركوب الهوى الهوية وتحويلها الى مطية في العراق المحتل ، إذ رغم أن تجربة العالم الحديث ، ورغم أن نصوص القانون الدولي تقول بأن أي إنتخابات في ظل الإحتلال هي إعتراف به وتكريس له وغدر بشرعية مقاومته ، نجد من بعض كان ضد الإحتلال وضد الإنتخابات يفبرك منطقاً هزيلاً يقول بأن المشاركة الآن ضرورية